بيان صحفي في الذكرى الـ40 ليوم الأرض




header

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

صادر عن

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

في الذكرى الـ40 ليوم الأرض.. لن نفرّط بشبر من أرض فلسطين.. ونجدّد تمسكنا بالمقاومة خيارا استراتيجيا في مواجهة الاحتلال واستعادة الأرض والمقدسات

تحلُّ ذكرى انتفاضة يوم الأرض التي أطلقتها جماهير شعبنا الفلسطيني في المثلث والجليل والنقب ردّاً على سياسة التغوّل الاستيطاني ومحاولة التهجير وتفريغ الأرض من أهلها.. تأتي هذه الذكرى اليوم مع مرور سبعة أشهر على تفجر انتفاضة شعبنا في الضفة الغربية والقدس للتصدي لمخطط صهيوني ممنهج للاستيلاء على الأرض وتهجير أهلها وتهويد القدس وطمس معالمها وتغيير هويتها.

بعد أربعين عاماً من ذكرى يوم الأرض وعلى الرّغم من كل المخططات الصهيونية لا تزال جماهير شعبنا الفلسطيني الصَّابر المرابط أكثر تجذراً على أرضها، وأشدَّ تمسكاً بحقوقها وثوابتها، وأقوى استعداداً للتضحية في مقاومة الاحتلال وإرهابه، واستعادة الأرض وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

جماهير شعبنا الفلسطيني المقاوم:

في الذكرى الأربعين ليوم الأرض وسط هذا الحصار على شعبنا في قطاع غزة، ومعاناتهم في مخيمات اللجوء في سوريا ولبنان، نتذكر شهداءنا الذين أشعلوا بدمائهم الطاهرة ملحمة المقاومة والتصدّي للاحتلال الصهيوني دفاعاً عن أرضهم وثوابتهم، وشاهدة على أن شعبنا الفلسطيني لن يفرّط بذرة من تراب وطنه، وسيبقى متمسكاً بأرضه مدافعاً عنها مهما كانت التضحيات واشتد الحصار.

جماهير شعبنا الفلسطيني الصّامد:

إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفي ذكرى يوم الأرض، لنؤكّد على ما يأتي:

أولاً: ستبقى المقاومة ضد العدو الصهيوني الخيار الاستراتيجي لشعبنا الفلسطيني في طريقه نحو استرداد الحقوق والمحافظة على الثوابت واستعادة الأرض والدفاع عنها وتحرير المقدسات.

ثانياً: لن نفرّط أو نتنازل عن شبر من أرض فلسطين، وسيظل شعبنا الفلسطيني متمسكاً بكامل حقوقه على أرضه، ولن تفلح مخططات الاحتلال في تغيير الواقع وطمس المعالم والمقدسات الإسلامية.

ثالثاً: إن شعبنا الفلسطيني اليوم يتطلع لبناء رؤية متكاملة لاستعادة وحدتنا الوطنية ومجابهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه صفاً واحداً، عبر برنامج وطني جامع.

رابعاً: نؤكّد أن حق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها حق مقدّس لا يجوز لأحد التنازل عنه أو التفريط فيه.

خامساً: سنبقى الأوفياء لدماء الشهداء، وأنّات الجرحى، وعذابات الأسرى وسنظل على العهد حتى تحقيق آمالاهم وتطلعاتهم.

سادساً: ندعو الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم في اعتماد خطط فاعلة لحماية الأرض والشعب والمقدسات من خطر الاحتلال الصهيوني.

سابعاً: نحيّي جماهير شعبنا الفلسطيني الصَّابر المرابط على أرضنا المحتلة عام 1948م ضد كلِّ مشاريع الاحتلال ومخططاته لاقتلاعهم من أرضهم الفلسطينية وتهجيرهم منها.

ثامناً: إنَّ جماهير شعبنا الفلسطيني التي فجّرت الانتفاضات دفاعاً عن الأرض والمقدسات، وحقّقت الإنجازات والانتصارات هي اليوم أكثر إصراراً على انتزاع حقوقها والدفاع عن ثوابتها ومقدساتها، وهي قادرة بعون الله على دحر الاحتلال وتحقيق النصر المبين.

وإنَّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأربعاء 21 جمادى الأخرة 1437 هـ

الموافق 30 آذار / مارس 2016 م

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي جهاز العمل الجماهيري - حماس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

  • « السابق
  • التالي »

تعليقك على الموضوع