خانيونس تُودِّع الشهيد القسامي "أمير أبوطعيمة "

شيعت جماهير غفيرة من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء الإثنين، جثمان الشهيد القسامي أمير أبو طعيمة الذي ارتقى أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة.

وتقدم المشاركين في موكب الوداع عدد قيادات من الحركة إلى جانب عشرات المجاهدين من كتائب القسام كما شارك المئات من المواطنين في التشييع، حيث صلّت الجموع الجنازة على جثمان الشهيد أبو طعيمة في مسجد "عباد الرحمن" في بلدة بني سهيلا.

وخلال كلمته أكد القيادي بالحركة الشيخ كمال النجار مكانة الشهداء وعظم تضحياتهم وجهادهم في سبيل فلسطين.

وقد زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس، إلى العلا الشهيد المجاهد / أمير جابر أبو طعيمة (22 عاماً ) من بلدة عباس الجديدة بخانيونس، الذي لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- الإثنين 23 محرم 1438هـ الموافق 24 /10/2016م  إثر حادث عرضي أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة".

وأضافت "ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله".

وأوضحت أنه على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال.

وأردفت قائلة :"من التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون".

وسألت الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، مؤكدةً أن دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي جهاز العمل الجماهيري - حماس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

  • « السابق
  • التالي »

تعليقك على الموضوع